فعاليات أسبوع البيئة بجامعة القاهرة للعام 2010

 

قياس تلوث الهواء

يؤدى الاحتراق الغير تام للوقود في محركات السيارات ووسائل النقل الأخرى إلى تكون ما يعرف بظاهرة "الضباب الدخاني"و التى تتكون نتيجة انبعاث غازات عوادم السيارات كثاني أكسيد الكربون وبخار الماء وبعض الجزيئات العضوية التي لم تتأكسد أكسدة تامة, بالإضافة إلى أول أكسيد الكربون وبعض أكاسيد النيتروجين.

وينطلق كل هذا الخليط الغازي السام من عشرات الألوف من السيارات ليملأ طرقات المدن - مدينة القاهرة مثال لذلك - وتشير الإحصاءات إلى أن الغازات المنطلقة من عادم السيارات والشاحنات هي العامل الرئيسي في تلوث هواء المدن.

ولذلك و ضمن فعاليات أسبوع البيئة بجامعة القاهرة للعام 2010 قرر مركز الحد من المخاطر البيئية بجامعة القاهرة القيام بقياس عادم السيارات التى تمر عبر بوابات الجامعة فى محاولة للوقوف على مدى مساهمة عادم السيارات فى تلوث الهواء فى الأماكن العمرانية, كما يشمل النشاط قياس كمية الحبيبات العالقة ذات الحجم الصغير(PM10) القابلة للاستنشاق و التى يمكن أن تسبب أمراض صدرية.

يأتى أهمية هذا النشاط فى هذا التوقيت ( أسبوع البيئة بجامعة القاهرة) كمحاولة من مركز الحد من المخاطر البيئية لتعميق ثقافة العمل التطوعي في مجال حماية البيئة بين منسوبى الجامعة من أساتذة وطلاب وعاملين حيث يشارك فى هذا المشروع أكثر من عشرون متطوع من الأساتذة و العمال و الطلاب بقيادة الأستاذ الدكتور هانى مباشر مدير مركز الحد من المخاطر البيئية بجامعة القاهرة للوقوف على الوضع الراهن لجودة الهواء بمنطقة جامعة القاهرة و كيفية التعاون في مجال الحد من تلوث الهواء الناجم عن عوادم السيارات كأحد أهم مصادر تلوث.

وعليه فقد تم تصميم شهادة تبين نسبة الملوثات المنطلقة من عوادم السيارات الراغب أصحابها بإجراء القياس و الذى لن يتعدى خمس دقائق على أكثر تقدير. هذه الشهادة تعطى فكرة لصاحب المركبة عن أداء الموتور و مدى احتياجه لصيانة فورية أو على المدى القصير.

سوف يتم القياس على مدار احتفال جامعة القاهرة بأسبوع البيئة, لذالك نرجوا من السادة أعضاء هيئة التدريس و جميع منسوبى الجامعة المشاركة و التعاون لإنجاح هذا المشروع بإجراء قياسات عوادم السيارات خلال هذا الأسبوع، دون اى إلتزمات من قبل أصحاب السيارات، لكى يتثنى لإدارة المركز إعداد تقرير إحصائى مفصل عن هذا النشاط.